ابتداءً من الأربعاء 24 جوان 2026، تربط شركة Volotea الإسبانية منخفضة التكلفة، ولأول مرة، مدينة ليموج (LIG) بوهران (ORN) في رحلة مباشرة، بمعدل رحلة واحدة في الأسبوع طوال الصيف. هذا أول خط دولي منتظم انطلاقاً من مطار ليموج-بيلّغارد، الذي اقتصر حتى الآن على رحلات داخلية فرنسية وبعض الوجهات المتوسطية الموسمية.
افتتاح خط ليموج–وهران يكمل خريطة الرحلات بين فرنسا والجزائر، الكثيفة أصلاً انطلاقاً من باريس ومرسيليا وليون، لكنها كانت تترك فراغاً جغرافياً في وسط-غرب فرنسا. الجالية الوهرانية والغربية المستقرة في الليموزان وبواتو وشارانت كانت مضطرة إلى تنقّل بالقطار السريع TGV نحو مطار أورلي بباريس أو ليون سان-إكزيبيري، أي 4 إلى 6 ساعات قطار قبل الإقلاع. الخط الجديد يلغي هذا الالتفاف لسكان حوض ليموج–بريف–شاتورو الذي يضم نحو 800 000 نسمة.
أهم المعلومات العملية لصيف 2026:
- يوم الرحلة: كل أربعاء من 24 جوان إلى مطلع سبتمبر؛ - المطاران: ليموج-بيلّغارد (LIG) ↔ وهران أحمد بن بلة (ORN)؛ - الشركة: Volotea، نموذج منخفض التكلفة (الأمتعة في العنبر بمقابل إضافي، الدفع بالبطاقة فقط للخدمات على متن الطائرة)؛ - مدة الرحلة المقدّرة: نحو 2 سا 45 د؛ - صيغة Volotea: السعر الأساسي يشمل فقط حقيبة صغيرة تحت المقعد (40 × 30 × 20 سم). أي حقيبة مقصورة أكبر أو حقيبة في العنبر تُفوتر كزيادة، بسعر خاص بالخطوط الجزائرية (قد تصل حقيبة العنبر إلى 99 أورو عند الإضافة في المطار).
من المفيد معرفته: تعمل Volotea بالتسعير الديناميكي، والتذاكر الأرخص تنفد بسرعة كلما كان الخط جديداً. تجربة افتتاح خط ليل–وهران لـ ASL Airlines سنة 2022 وعدة خطوط لـ Volotea نحو تلمسان وقسنطينة تُظهر أن أفضل الأسعار تتوفر خلال الأسابيع الثمانية الموالية للإعلان — أي الآن إن كنت تقرأ هذا المقال قريباً من تاريخ نشره.
من الجانب الإداري لا شيء جديد: جواز سفر جزائري بيومتري ساري المفعول للجزائريين، أو تأشيرة جزائرية (أو e-Visa الجنوب للصحراء) للمسافرين الفرنسيين الراغبين في اكتشاف وهران ومحيطها. كون الخط موسمياً — صيف 2026 فقط — يعني أنه سيستهدف خصوصاً عودات العائلات في جويلية وأوت: على العائلات برمجة الرحلة العكسية قبل نهاية أوت لتفادي رحلة ثانية انطلاقاً من باريس أو ليون.
أبعد من ليموج، نتابع أيضاً اتساع الشبكة بين فرنسا والجزائر تدريجياً: خط ميلوز–الجزائر لـ ASL Airlines، تعزيزات موسمية على ليون–بجاية، ودخول مزيد من الشركات على خطوط تلمسان وقسنطينة. خط ليموج–وهران من أبرز مؤشرات هذا التحول: لم تعد الجالية الجزائرية في فرنسا تعتمد حصرياً على الجوية الجزائرية أو ASL للعودة إلى البلاد.
